أبو يعلى الموصلي

338

مسند أبي يعلى

فقالت يا بن الخطاب في كذا وكذا أتاها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أما ما ذكرت من غيرتك فإني ادعوا الله أن يذهبها وأما ما ذكرت من صبيتك فإن الله سيكفيهم وأما ما ذكرت أنه ليس من أوليائك أحدا شاهدا فإنه ليس من أوليائك أحد شاهد ولا غائب يكرهني فقالت لابنها زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم فزوجه فقال أما إني لم أنقصك مما أعطيت فلانة قال ثابت لابن أم سلمة وما أعطى فلانة قال جرتين تضع فيهما حاجتها ورحى ووسادة من آدم حشوها ليف ثم انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتيها فلما رأته وضعت زينب أصغر ولدها في حجرها فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما رآها انصرف وكان حييا كريما ثم أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتيها فلما رأته وضعتها في حجرها فانصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتيها فوضعتها في حجرها فأقبل عمار مسرعا بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فانتزعها من حجرها وقال هات هذه المشقوحة التي منعت رسول الله صلى الله عليه وسلم حاجته فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يرها قال أين زناب قالت أخذها عمار فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على أهله فكانت في النساء كأنها ليست منهن لا تجد ما يجدن من الغيرة